أشعر بوجودك حولي دائما يا ابي .. حاضرا بقلبي ولو كنت غائب يا أبي
- وَعَرَفتُ حَقِيقَةَ الشَّوقِ إِلَى الأبِ؛ شَوقٌ يَهبِطُ عَلَى القَلبِ بَغتَةً، فَيَتَدَفَّقُ الدَّمعُ فِي قَلبِ الطَّرِيقِ، وَبَينَ ضَجِيجِ الانشِغَالِ وَصَخبِ الرِّفَاقِ. وَمَا إِن تَتَلَألأ صُورَةُ الأبِ فِي صَمِيمِ القَلبِ، حَتَّى تَرتَجِفَ لَهَا الرُّوحُ وَتَستَكِينُ.
لا شوق يشبه اشتياق القلب لصوت أمه وأبيه.
حين نبتعد عن الوالدين، نكتشف أن البيت كان في وجودهما.
اشتياق الوالدين لا يهدأ بسهولة؛ فهما جزء من معنى البيت نفسه.
أشتاق لصوت أمي وأبي، لذلك الأمان الذي لا يشبه أي أمان.
أشتاق لأمي وأبي كلما احتجت أمانًا لا أعرف له بديلًا.
البعد عن الوالدين يجعلنا نفهم أن البيت كان في وجودهما أكثر من جدرانه.
كلما ابتعدنا عن الوالدين عرفنا أن قربهما كان نعمة يومية عظيمة.
أشتاق لوالديّ حين أحتاج ذلك النوع من الأمان الذي لا يشبهه شيء.
أشتاق لوالديّ حين أحتاج من يقول لي الحقيقة بمحبة كاملة.
البعد عن الأم والأب يجعلني أقدّر كل مكالمة وكل دعاء أكثر.
أشتاق لوالديّ عندما أواجه قرارًا وأتمنى لو أسمع رأيهما أمامي لا عبر الهاتف.
أحيانًا يكون كل ما أريده من والديّ جلسة عادية بلا مناسبة ولا حديث مهم.
أفتقد قرب والديّ في الأيام التي أحتاج فيها إلى رأي من شخص يريد مصلحتي دون أي حسابات أخرى.